القصه من البآديه التي تدل على شجآعة ونخوة رجالها

حدثت هذه القصه في مدينة حآئل في السعوديه

كآنت هنآك شيبه وهذآ المسمي يطلق على أنثى الذئب وكآنت بآستمرار تغير(يعني تهاجم) اهل تلك المنطقه وتآكل اغنامهم وتعبث في ممتلكاتهم من ثروه الحيوانيه
المهم في يوم من الايام نزلت هذي الشيبه وكان نصيبها في بالمره هذي ان تفترس طفل
وكان هذا الطفل اسمه (( فهاد )) وأكلته . . . كانت والدة الطفل أسمها ((سريّعة)) فاصاحت العجوز من حر مافيها وهي تشوف ولدها تاكله الشيبه ولا تسوي شي وصار المقدر وراح هذا الطفل بين انياب الشيبه وجلسو الناس والعربان اللي حولها يواسون العجيز على مصابها ويذكرونها بان هذا امر الله ولا في فايده من النواح والصياح ماهو راجع لها ولدها واخذت عهد انها ماترتاح ولا تزين امورها لين تاخذ بثارها من هذي الشيبه .
استغربوا الناس شلون يجيبون هذي الذيبه بين هالضلعان وكيف يحددون ان هذي الذيبه هي اللي اكلت فهاد ولد هذي العجوز.
وفي هذي القريه كان في ثلاثه اشخاص معروفين حبهم للصيد والقنص
الاول اسمه السليطي والثاني الدغيري والثالث فهد الرشيدي
فقالت العجوز هذي الابيات تنتخي بالقوم هذولي اللي معروف عنهم الولع بالقنص والصيد


وين السليطي . . . جرح قلبي محيطـي
علـى وليفـي شلتـه شينـة النــاب
وين الدغيري . . . صار نفعك لغيـري
يا حاسيـن صيـد الغراميـل بحسـاب
وين الرشيدي . . . والبكـا ما يفيـدي
يا خو الثـريا يا حجـا كل من هـاب
فاخذت الحميه الرجال وقام كلن يدوره مطلوبه وغاية هالعجوز
انتخى لها فهد . . . وحمل سلاحه وقصد الجبال وهذا هو يذبح كل ذئب يصادفه ويفتح بطنه لعله يجد علامة . . . حتى ذبح آحد ذئب فوجد ببطنه كف فهد . . . فأرسل الذئب ويد الطفل لأمه وأرسل هذه الأبيات

يـا سريّعـة لا تـزعجيـن الونينـي
الشيب قلبـك فاجيـن غـرة أجـواد
لومـك عليـه كـان شفتـه بعينـي
لأخـذ ثرا يا شمعـة البيـض فهـاد
بخمـاسيـن عقبـه لكتفـي متينـي
عـوق العنـود اليا تنحـت بالابعـاد

0 التعليقات:
إرسال تعليق